يستحضر جان بيير سوادو شخصية بترارك، وهو شاعر إنساني من القرن الرابع عشر، ويعتبر أحد آباء الشعر الغنائي الحديث.
يعيد الكاتب النظر في القصة العاطفية والمثالية التي ربطت بترارك بلورا، تلك الملهمة المراوغة التي سكنت ديوانه الشعري، ويرسم تشابهاً بينها وبين علاقته الشخصية بفونتين دو فوكلوز. هذا المكان الرمزي، حيث وجد الشاعر الإيطالي ملاذاً وإلهاماً، يتحول، في يد الكاتب، إلى فضاءٍ من الصدى الحميم، حيث يتردد صدى شعر بترارك مع مخيلته.













