"كم أنا سعيدٌ بالرحيل!" كتب الشاب روبرت موست هذا في مذكراته عندما صعد على متن سفينة التدريب الشراعية "دويتشلاند" عام ١٩٣٨. كان يرغب في أن يصبح بحارًا، وأن يترك وراءه الثقافة والمدينة الكبيرة وأمه، ليعيش أخيرًا حياةً أصيلة. انغمس في عالمٍ قاسٍ وبسيطٍ من الرجال، وأصبح متحمسًا للاشتراكية الوطنية والبحر، وعاش تجربة الحب الأول.
ببطء شديد، وببطء مفرط، تتطور طريقة التفكير المستقلة، من خلال اللقاءات التي تحدث في الرحلة، وتأسيس الأسرة، وبداية الحرب.













