يستكشف كتاب "استكشاف الأفلاطونية" جوانب مختلفة من الأفلاطونية، وهي التقاليد الفلسفية السائدة في الغرب حتى القرن التاسع عشر.
إلا أن الدراسات الأفلاطونية المعاصرة ترفض موقفًا فلسفيًا متميزًا يُطلق عليه اسم "الأفلاطونية".
إن فكرة امتلاك أفلاطون "نظامًا" فلسفيًا تُعتبر مرفوضة في الأوساط الأكاديمية الناطقة بالإنجليزية، لكنها سادت بين من يُعرّفون أنفسهم بالأفلاطونيين لما يقرب من 800 عام.
يتحدى لويد ب. جيرسون هذا الرأي، إذ يكشف النقاب عن الأفلاطونية في مقالات تاريخية ونظرية. تستكشف المقالات التاريخية تفاعل أفلاطون مع تاريخ الفلسفة كما عرفه، وكيف فهم أبرز تلاميذه بنية النظام الأفلاطوني والمبادئ الديناميكية التي يقوم عليها. أما المقالات النظرية، فتركز على فكرة الخير، التي يسميها أفلاطون "المبدأ الأول غير الافتراضي للكل"، وعالم المُثُل والعقل الأزلي الذي يتأملها، والروح، والإنسان.
يُظهر كتاب "كشف النقاب عن الأفلاطونية " أن حوارات أفلاطون تنطوي على نظام فلسفي. إن إدراك هذا النظام يمكّننا من حل العديد من القضايا التفسيرية التي تظهر مرارًا وتكرارًا في الدراسات المعاصرة.










