فهل تدمير غزة هو مجرد رد على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أم أنه خطوة أخرى في عملية طويلة من السلب والاستئصال؟ هل من معاداة السامية القول بأن هذه المجزرة اتخذت طابع الإبادة الجماعية؟ للإجابة على هذه الأسئلة، يجب علينا توضيح معنى كلمات "معاداة السامية"، "الصهيونية"، "الإبادة الجماعية" ورسم جينالوجيا هذه المفاهيم من خلال تحرير أنفسنا من السرد التقليدي والاستشراقي في الأساس الذي يجعل إسرائيل جزيرة ديمقراطية في محيط من الظلامية، وحماس حشد من البرابرة المتعطشين للدماء. من المؤكد أن الجرائم التي ارتكبتها حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول لا يمكن الدفاع عنها، إلا أننا لا نستطيع أن نصفها بأنها "أسوأ مذبحة في التاريخ بعد المحرقة". إن إدراجهم في سردية معاداة السامية القديمة يعمل على إضفاء الشرعية على الرد الإسرائيلي من خلال حجب قضيتهم الحقيقية: عقود من الاستعمار وستة عشر عامًا من العزل الكامل لقطاع غزة. يقترح هذا المقال التفكير تاريخيًا في الأزمة الحالية، ورفض تأييد حرب الإبادة الجماعية باسم الحرب ضد معاداة السامية. لأنه إذا انتهى احتلال غزة بنكبة ثانية، فإن شرعية إسرائيل سوف تتعرض للخطر بشكل نهائي. ولم يعد بوسع الأسلحة الأميركية، ولا وسائل الإعلام الغربية، ولا ذاكرة المحرقة المشوهة والمشوهة، أن تنقذها.
غزة أمام التاريخ
Gaza devant l'histoire
غير مترجم

البيانات الببليوغرافية
| دار النشر | لوكس يديتيورالموقع |
|---|---|
| عنوان الناشر | presse@luxediteur.com |
| بلد النشر | كندا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| سنة النشر | 2024 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 136 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 12×18 |
| ISBN | 978-2898331855 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












