تم إدراجها في القائمة الطويلة لجائزة بوكر لعام 2026
الفائز بجائزة ووترستونز لأفضل رواية أولى لعام 2026
\----------------------------
ينغمس أمين متحف في عالم العصور الوسطى لملك متردد في هذا العمل الروائي الأول المؤثر الذي يتناول ما يضيع بمرور الوقت وما يمكن أن يعيده الإخلاص إلى الحياة.
تقضي أمينة المتحف أيامها في إعادة بناء الماضي، فتختار بعناية الأثاث والأقمشة ونماذج الطعام، وترتبها بدقة لإحياء غرف العصور الوسطى. وسواء أكانت وليمة تفيض بأطباق الطعام، أو طاولة لشخصين تعجّ بلمسات حميمية، يجب أن تبدو الغرفة وكأن أصحابها قد غادروها للتو.
بعد قبولها مهمة العمل على الأجنحة الخاصة لقصر من القرون الوسطى، تنغمس أمينة المتحف في قصة ملك كاد التاريخ أن يطويه النسيان. وبينما تدرس الآثار التي تركها وراءه، تبدأ الحدود بين حياتها وحياته بالتلاشي.
الملك حاكم غير متوقع: رجل لا يميل إلى السلطة، عُيّن على عجل بعد وفاة إخوته المفاجئة. في البلاط، تُثار الشكوك حول حكمته همساً بين الغرف. ثم يبرز احتمال لا يُصدق وسط الأحاديث: ربما يتولى شخص آخر العرش.
رواية "هلّا أطعمنا الملك؟" هي باكورة أعمال شاعر حائز على جوائز، تُروى من خلال الظلال وقطع الورق القديمة، وتُسمع عبر الأبواب المتصدعة والأنفاس الخافتة. تتساءل الرواية عن كيفية تشكّل التاريخ، وكيف يمكن للقصص الباقية أن تشوّه الحياة التي تدّعي الحفاظ عليها. رواية بيري، المفعمة بالرغبة والشوق، هي تأمل عميق في التفاصيل الصغيرة والفجوات الكبيرة التي تُشكّل الحياة.













