من مؤلف كتابي "هاوس أوف كاردز" و"باور فيلير" الأكثر مبيعاً، تأتي القصة الشاملة لإمبراطورية مالية قوية ومثيرة للجدل، تدور أحداثها على خلفية مضطربة لشارع وول ستريت سريع التغير.
في 22 مارس/آذار 2021، استقال ليون بلاك، الملياردير اللامع والمهيب، مؤسس شركة أبولو غلوبال مانجمنت للاستثمار. لأكثر من ثلاثة عقود، جسّدت أبولو ملامح وول ستريت الجديدة، رائدةً في مجالَي الأسهم الخاصة والائتمان الخاص، محققةً عوائد مذهلة من خلال عمليات استحواذ جريئة ورهانات ذكية ومخالفة للتيار السائد. لكنّ شخصيتها الأقوى ستُسقط في نهاية المطاف بسبب سوء تقديره، بما في ذلك صداقته وعلاقته التجارية مع جيفري إبستين، المتهم بالتحرش بالأطفال، وعلاقته الغرامية مع امرأة روسية كانت تسعى لابتزازه.
بدأ الطريق إلى هذه الكارثة قبل ذلك بكثير. عندما انهارت شركة دريكسل بورنهام لامبرت وسط أزمة السندات عالية المخاطر في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، نهضت أبولو من رمادها، بقيادة ليون بلاك، تلميذ مايكل ميلكن، وهو صانع صفقات شاب. عبقريته المالية وعزيمته التي لا تلين كانتا انعكاسًا لوالده، رجل الأعمال الشهير في وول ستريت الذي انتهت حياته بفضيحة مروعة ومأساة لا تُصدق. وقد دفعت شهية بلاك الموروثة للمخاطرة به إلى الارتقاء بشركة أبولو إلى آفاقٍ شاهقة، وصولًا إلى سقوطه المدوي من السلطة.
من خلال الوصول الحصري إلى كبار صانعي الصفقات في أبولو وأولئك الذين يعرفونهم جيدًا، يُقدّم كتاب *"مالٌ يُحرق"* ملحمةً آسرةً عن الثراء الفاحش، والمنافسات الشرسة، والفضائح العامة. وبأسلوب سردي شيّق وتقارير دقيقة، يكشف ويليام د. كوهان عن صراعات السلطة، والخيانة، والمعارك القضائية التي غذّت الصعود الصاروخي لأبولو، وكيف غيّر غرور رجل واحد وإسرافه مسار قوة مالية عالمية عظمى.







