يعد كتاب "Standing In The Door of Time" (الوقوف في باب الزمن) للشاعرة والكاتبة الأمريكية إدنا هاردامان (Edna Hardaman)، الصادر عن دار النشر AuthorHouse، واحداً من الأعمال الأدبية الوجدانية التي تنتمي إلى فئة الدواوين الشعرية والنصوص التأملية القصيرة. يقع الكتاب في نحو 70 صفحة من القطع المطبوع المرن، ويهدف بالدرجة الأولى إلى تقديم جرعة مكثفة من الأمل والتفاؤل الإنساني عبر استكشاف الروابط العميقة التي تجمع البشر في فترات حياتهم المختلفة.
وتتمحور الفكرة الجوهرية للعمل حول محاولة الكاتبة لمشاركة العالم رؤيتها الخاصة تجاه ما تصفه بـ "الوجود الأكثر أهمية في حياتنا"، وهو القدرة على دمج اللحظات العابرة وتحويلها إلى ذكريات ممتدة تجمع بين الأسرة، الأصدقاء، مشاعر الحب، الصلوات، والإيمان الصادق، لبناء روابط إنسانية وثيقة وغير قابلة للكسر. وتدعو النصوص القارئ إلى معايشة الحياة بكل تقلباتها، فتنقله بين مشاعر البكاء الممزوج بدموع الفرح، والتمسك بالرجاء، والعيش في الحاضر بقلب متطلع ليوم غدٍ مبهر ومشرق.
وقد انعكست الخلفية الشخصية والمهنية للكاتبة إدنا هاردامان بوضوح على نبرة نصوصها؛ إذ يمتد مسارها الأكاديمي عبر نيل درجات علمية من عدة جامعات أمريكية مرموقة منها جامعة إلينوي ستيت وجامعة جرينفيل، فضلاً عن مسيرتها المهنية الطويلة في المنظومة التعليمية. وبصفتها أُمّاً وجَدّة متقاعدة تحافظ على نظرة متواضعة ومتفائلة تجاه الحياة، صاغت نصوص هذا الديوان معتمدةً على شغفها القديم بالكلمة المكتوبة وبنائها الموسيقي الذي يعود إلى طفولتها المبكرة، لتقدم من خلال هذا العمل دليلاً روحياً يعين الآخرين على مواجهة رحلتهم الحياتية بسلام وثبات.












