يتناول هذا البحث الخلفية الفلسفية لنظريات الصراع في النظرية السياسية ومصادرها في الفلسفة.
- يُقدّم هذا الكتاب تفاعلاً بين الفلسفة والنظرية السياسية.
- يقدم نقدًا لنقد العقل الأداتي
- يقترح مفهوماً جديداً للسياسة غير التمثيلية
تتناول النظرية السياسية، المتأثرة بالفلسفة، البُعد السياسي باعتباره مجال التفاعل الإنساني المتميز عن السياسة، أي مجال المؤسسات والأحزاب السياسية. ويُوصَف البُعد السياسي عادةً بمصطلحات صراعية، مثل صراع الطبقات عند ماركس، والجدل عند هايدغر ، والاختلاف عند رانسير ، أو خطاب الديمقراطية التنافسية.
يتحدى هذا الكتاب فرضية هذه التصورات للتنافس، ألا وهي أن البُعد السياسي يختلف جوهريًا عن حسابات الوسائل والغايات. ويجادل المؤلف بأن هذه الفرضية مستمدة من نقد العقل الأداتي، الذي يفترض صحة النفعية وإمكانية قياس الغايات الأداتية. ويتجاهل هذا تقليدًا عريقًا يصف الحكمة العملية (الفرونيسيس) بأنها الفضيلة الأخلاقية والسياسية الأساسية لأنها تُقدّر الخير، الذي يستحيل قياسه بدقة. ويُبين
كتاب "الشرط التنافسي" أن إعادة النظر في الحكمة العملية (الفرونيسيس) يمكن أن تُسهم في تطوير مفاهيم أكثر قوة للسلطة في الفلسفة والنظرية السياسية، تُساعد على وصف العالم الذي نعيش فيه بشكل أفضل.













