أول دراسة متعمقة لأقدم مجموعة من المصاحف التي نُسخت في بداية مرحلة تحولية في تاريخ إنتاج القرآن، على الحدود الشرقية للعالم الإسلامي
يقدم أول دراسة تفصيلية لمجموعة من المصاحف المنتجة في عهد السلاطين الغزنوية والغورية
- يقدم أول دراسة نحو فهم مرحلة تحويلية في تاريخ إنتاج القرآن
- يفحص القرآن الكريم على الحدود الشرقية داخل المشهد العابر للأقاليم المائع الذي تشكلت فيه جماليته، ويستعيد "الأطراف" كمراكز للإنتاج الثقافي- يروي مفهوم مخطوطة القرآن واستخدامها ودورها عبر الزمن من خلال وضعها في سياقها، ووضع نهج جديد، يتجاوز علم المخطوطات، لدراسة المخطوطات
- ينسب معظم المخطوطات المشتتة من تاريخ وأصل غير معروف إلى العالم الإسلامي الشرقي في العصور الوسطى (950s -1250s م) ويدرجها في ملحق
درس القرآن الغزنوي والغوري (القرن الحادي عشر والثاني عشر الميلادي)، لأول مرة كمجموعة، كيف تم نسخ القرآن في بداية فترة تحويلية في تاريخ إنتاجه عندما تم اعتماد الورق والنصوص الجديدة والشكل الرأسي. كما يوضح الكتاب الطرق التي تشكلت بها الاتجاهات المرئية المحلية من حركة متعددة الاتجاهات غير متزامنة ومتزامنة داخل مشهد القرون الوسطىالتي كانت في حالة تغير مستمر، فإنها تحول التركيز إلى الحدود الشرقية للعالم الإسلامي، وتستعيدها كمراكز للإنتاج الثقافي. ومن خلال وضع سياق مادي للقرآن في السياق الديني والاجتماعي والسياسي، فإن الكتاب "يعيد إضفاء الطابع الإنساني" عليهم ويقدم فهمًا لكيفية تصور المخطوطات وإنتاجها واستخدامها، حتى يومنا هذا.













