أحياء بأكملها سُوّيت بالأرض. بشرٌ مُزّقوا إرباً أو دُفنوا تحت الأنقاض. أُطلق النار على أناسٍ وهم يصطفون للحصول على كيس دقيق.
الكلمات تعجز عن وصف المعاناة التي تكبّدها الفلسطينيون. كان من الممكن منع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، لكن قادتنا السياسيين اختاروا المشاركة بدلاً من ذلك.
تكشف محكمة غزة عن الحجم الحقيقي لتواطؤ بريطانيا في واحدة من أكبر جرائم عصرنا. يجمع هذا التحقيق الرائد شهادات أصلية من ناجين فلسطينيين، وصحفيين، ونشطاء حقوقيين، وخبراء قانونيين دوليين، ومبلغين عن المخالفات، لإثبات الواقع الإنساني للإبادة الجماعية، والطرق التي مكّنت بها الحكومة البريطانية ارتكابها.
تجمع محكمة غزة بين مخزون تاريخي لا يُقدّر بثمن من الأدلة والدعوة المُلحة للتحقيق فيها. فالجرائم ضد الإنسانية تتطلب الحقيقة والمساءلة، وبدونهما لا يمكن تحقيق العدالة.











