قبل خمسين عاماً، أتت طالبة ألمانية إلى لوس أنجلوس للدراسة، ثم انتحرت لاحقاً. بعد خمسين عاماً، زار شقيقها المقيم في ألمانيا، دينا ميتزجر في لوس أنجلوس، التي كانت معلمتها، ليسألها عما تعرفه عنها.
ما نتج عن ذلك التحالف هو هذه الرواية القصيرة، وهي عمل خيالي ليس خيالياً، بل هو ظهور متواصل للحقائق، وتحقيق في التاريخ والأحداث والقصص، يوضح لنا كيف أن الجروح التي تعود إلى أجيال مضت لا تزال تؤثر علينا، مع تشابهها المذهل مع الدراما السياسية القاتمة في يومنا هذا.
"أخ يسعى بشجاعة، بعد خمسين عاماً، إلى كشف الحقيقة حول انتحار أخته. امرأة ميتة تطالب بالكشف عن الجرائم السرية للتاريخ والتسليح التي أدت إلى هلاكها."
وأخيرًا، كاتبٌ مُكرّسٌ للذاكرة والتعاطف، تُطارده أصداء ألمانيا النازية، وتشيلي الديكتاتورية، وأول قنبلة نووية، والمعاناة الدائمة للشعب الفلسطيني في أمريكا المُنهكة اليوم، لا يخشى مواجهة الماضي وتحذيرنا من المستقبل، ويُلقي مرثيةً على أرواح الموتى الذين يرفضون الصمت. ما هي نتيجة هذا التلاقي للأصوات؟ قصة أشباح مُفجعة ومُؤثرة في آنٍ واحد، ذات أبعادٍ عاصفة، ورواية تشويق أخلاقية آسرة ومُتقنة.…













