من المسموح له بالاحتجاج؟ هو الدليل الأساسي لفهم السبب وراء تضخيم بعض الأصوات السياسية، وإسكات أصوات أخرى، وكيف أن الصراع حول "من هو النخبة أكثر من اللازم" للمعارضة سيحدد مصائرنا الديمقراطية. لماذا تطارد اتهامات "الامتياز" كل موجة احتجاجية جديدة؟ في هذا المزيج المثير من التاريخ القصير والبيان، يفصل بروس روبنز، الأستاذ في جامعة كولومبيا، الإهانة التي مفادها أن المتظاهرين هم مجرد نخبة من الباحثين عن المكانة، ويبين سبب ظهور نفس الشكاوى ضد المتظاهرين في حقبة فيتنام، والمتظاهرين في حرب العراق، ومؤخرًا، مخيمات غزة التي هزت الجامعات في جميع أنحاء البلاد. ويختلف روبنز مع النقاد المعاصرين، مثل ديفيد بروكس وموسى الغربي، الذين يصرون على أن نشطاء الحرم الجامعي يبحثون سرًا عن أوراق اعتماد النخبة. على طول الطريق، يروي خلافاته مع مجالس الانضباط بالجامعة ويقدم حسابًا للتكاليف الحقيقية - ماليًا واجتماعيًا وشخصيًا - للوقوف ضد إساءة استخدام السلطة.
من المسموح له بالاحتجاج؟
Who's Allowed to Protest?
غير مترجم

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | ميلفيل هاوس بابليشينغالموقع |
| عنوان الناشر | info@mhpbooks.com |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| سنة النشر | 2026 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 160 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6×9 |
| ISBN | 978-1-68589-257-9 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












