يتناول هذا الكتاب الاستراتيجيات السردية والجمالية التي من خلالها يتناول ثلاثة روائيين أفارقة معاصرين ناطقين بالفرنسية - التوغولي كانجني أليم (Esclaves، 2009)، والكاميروني ليونورا ميانو (La Saison de l’ombre، 2013)، والكونغولي ويلفريد نسوندي (Un Océan, deux mers, trois continents، 2018) - الإرث المؤلم لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي من الشاطئ الأفريقي، مبتعدين عن وجهات نظر الشتات التي هيمنت على هذا المجال.
ويجادل هذا البحث بأن هذه الأعمال تعيد بناء تجارة الرقيق من خلال ما ينظّر له على أنه محاكاة الصدمة وتكوين التاريخ، وهي ممارسات جمالية يتم فيها تجزئة السرد، والحداد متعدد الأصوات، والانخراط الخيالي مع الصمت الأرشيفي، مما يؤدي إلى تجسيد عمل صدمة جماعية لا يمكن للتأريخ التقليدي احتواؤها.
من خلال تنظيم تحليلها حول أخلاقيات الأسر، والمكانية في التجارة، والجسدية في العنف، تُظهر الدراسة كيف أن نساء مولونغو الحزينات في أعمال ميانو، وملك أليم المناهض للعبودية الذي تمت إعادة تأهيله، وكاهن كونغولي صامت في أعمال نسوندي، كل منهم يجسد بُعدًا مميزًا لما دمرته تجارة الرقيق، وكيف أن رفضهم المشترك للحل السردي يشكل فعل حداد مستمر وأساسًا للنهضة الأفريقية.













