منذ نشأتها، اهتمّت الكرونيك سوشيال بـ زيادة وعي العامة بالتغيرات الاجتماعية، مقترحة تنظيمًا للحياة الجماعية يكون أكثر تضامنًا واحترامًا للأشخاص.
وتكمن خصوصيتها وأصالتها في تشجيع الثقافة القريبة من الناس وتبادل المعلومات من خلال الاستفادة من الذين طوّروا معرفة نظرية بخبرة عملية، أو العكس.
النشأة والتأسيس
تأسست في ليون عام 1892، وتجمع بين عدة أدوار: فهي مؤسسة للتكوين، ومكان للحوار والمواجهة والبحث، ودار نشر.
وتعتبر هذه القطاعات الثلاثة مترابطة ومكملة لبعضها: فلا نشر بدون تكوين، ولا تكوين بدون بحث.
من الناحية القانونية تُدار الكرونيك بطريقتين:
\* جمعية تخضع لقانون يوليو 1901 وتُديرها مجلس إدارة (أنشئ عام 1967) للنشاطات التعليمية والبحثية.
\* شركة ذات مسؤولية محدودة (SARL) تأسست عام 1920 لإدارة نشاط النشر.
هيكلة مشروعة
هاتان الهيكلتان مرتبطتان قانونيًا وتعملان معًا يوميًا لتنفيذ نفس المشروع.
تستهدف الكرونيك في المقابل جميع الفاعلين الاجتماعيين والمهتمين بفهم العالم لتحسينه، بدءًا من تنميتهم الشخصية وصولًا إلى تأثيرهم داخل المنظمات والمجتمع.
التكوين والبحث
تتيح أنشطة البحث والتكوين الكلمة لأصحاب الخبرات العملية أو الاجتماعية المبتكرة، وذلك لتحقيق خمسة أهداف:
1. التنمية الشخصية
2. الترقية الجماعية
3. تطوير أدوات التحليل
4. تجريب ممارسات مبتكرة
5. التفكير والمواجهة حول مشاكل المجتمع والعمل من أجل مجتمع أكثر تضامنًا
النشر
يساهم النشر، الذي يمتد تأثيره إلى ما وراء الحدود، في تنفيذ هذه الأهداف من خلال إصدار كتب وألعاب تربوية مقسمة ضمن خمس مجموعات رئيسية:
1 ـ فهم الأشخاص
2 ـ فهم المجتمع
3 ـ التربية والتكوين
4 ـ معرفة كيفية التفكير
5 ـ معرفة كيفية التواصل



