يُسلّط هذا الكتاب الضوء على الصعوبات التي يواجهها الأشخاص ذوو مهارات القراءة والكتابة المتدنية في إعادة التعلّم.
ويؤكد على حقيقة أن العاملين في هذا المجال لم يعودوا يملكون الموارد الكافية لدعم وتدريب هذه الفئة. ويستعرض الكتاب الاستجابات الإيجابية التي تلاشت تدريجيًا، ويكشف الفجوة بين الأقوال والأفعال.
فالأشخاص الراغبون في إعادة التعلّم أصبحوا أكثر "اختفاءً" مع مرور الوقت. ويدعونا هذا الكتاب إلى إعادة النظر في...
\- طريقة تسميتهم وحصرهم، وطريقة التواصل معهم لمنحهم الرغبة والشغف لإعادة التعلم، وتشجيعهم على الانطلاق مجدداً عندما يعتادون على الصمت،
– كيفية تحديد احتياجاتهم التعليمية وتقديم حلول محددة ومصممة خصيصًا لهم،
– الطريقة التي يُنظر بها إلى المدربين الذين يعملون جنبًا إلى جنب معهم، من خلال منحهم الوسائل اللازمة لتدريب أنفسهم،
– كيفية تمويل سياسة حقيقية لمكافحة الأمية،
– الطريقة التي يتم بها النظر في مشاركتهم من أجل تحسين السياسات العامة.
لذا نعم، لقد حان الوقت للتساؤل عن المفاهيم التي تقوم عليها الممارسات الحالية القائمة فقط على الأهداف الاقتصادية.
حان الوقت للاعتراف بقدرة هؤلاء الأفراد على التعبير عما يرغبون في إعادة تعلمه وكيفية القيام بذلك، مع مراعاة ثقافتهم وأسلوب حياتهم وطريقة تفكيرهم وجوهرهم.
حان الوقت لتجاوز اختزال التدريب إلى مجرد تقنيات أو أدوات، ووضعه ضمن إطار تمكيني، يُتيح للأفراد استعادة زمام أمورهم. هذا الكتاب دعوة لتغيير المنظورات وتعديل المسار.













