تخطى للمحتوى الرئيسي
**أولشتاين**

**أولشتاين**

ألمانيا

تعد دور نشر أولشتاين واحدة من أعرق وأضخم المؤسسات الثقافية ودور النشر في ألمانيا، وتتمتع بتاريخ حافل يمتد لأكثر من قرن ونصف من الزمان في صياغة المشهد الأدبي والإعلامي الأوروبي. تأسست الشركة في العاصمة برلين عام ألف وثمانمائة وسبعة وسبعين على يد الناشر ورجل الأعمال ليوبولد أولشتاين، وبدأت مسيرتها كإمبراطورية صحفية كبرى…

عن الناشر

**أولشتاين**

**أولشتاين**

تعد دور نشر أولشتاين واحدة من أعرق وأضخم المؤسسات الثقافية ودور النشر في ألمانيا، وتتمتع بتاريخ حافل يمتد لأكثر من قرن ونصف من الزمان في صياغة المشهد الأدبي والإعلامي الأوروبي.

تأسست الشركة في العاصمة برلين عام ألف وثمانمائة وسبعة وسبعين على يد الناشر ورجل الأعمال ليوبولد أولشتاين، وبدأت مسيرتها كإمبراطورية صحفية كبرى تمتلك وتصدر أشهر الصحف اليومية والمجلاّت المصورة الرائدة. وتوسعت المؤسسة في عام ألف وتسعمائة وثلاثة عبر إنشاء قسم خاص ومتكامل لنشر الكتب، نجح تحت إدارة أبناء المؤسس الخمسة في التحول إلى أكبر دار نشر في قارة أوروبا بأكملها خلال عشرينيات القرن الماضي.

واجهت الدار محنة تاريخية كبرى ومصادرة قسرية خلال العهد النازي بسبب الأصول اليهودية لعائلة المؤسس، قبل أن تستعيد العائلة ملكيتها بعد الحرب العالمية الثانية، وتنتقل الدار لاحقاً عبر محطات استحواذ متعددة لتستقر كجزء متميز من مجموعة بونير الإعلامية السويدية العالمية مع الحفاظ على مقرها التاريخي في برلين.

تتميز الدار ببرنامج فكري وثقافي هائل يتسم بالتنوع والانفتاح والحرية، وتضم تحت مظلتها عدداً كبيراً من علامات النشر الفرعية والمتخصصة التي تغطي كافة الأنماط والأنواع الأدبية. واكتسبت الدار شهرة عالمية استثنائية كونه الموطن الأصلي الذي شهد نشر الروائع الكلاسيكية الخالدة، وفي مقدمتها الرواية الشهيرة كل شيء هادئ على الجبهة الغربية للكاتب إريك ماريا ريمارك، بالإضافة إلى أعمال كبار المفكرين والأدباء. وتغطي إصدارات الدار الحالية الروايات والقصص الأدبية المعاصرة، وروايات الغموض والإثارة والجريمة الاسكندنافية، إلى جانب قسم ضخم ومتميز مخصص للكتب الواقعية وغير الخيالية يشمل كتب التاريخ، والسياسة الدولية، والشؤون الجارية، والسير الذاتية، والعلوم المبسطة، وكتب تطوير الذات والروحانيات.

تجمع الفلسفة العملية الحديثة للدار بين الإرث التاريخي الضخم وطاقة الابتكار الرقمي، حيث تمتلك الدار حضوراً قوياً في سوق الكتب الرقمية والصوتية، وتلتزم ببناء سمعة أدبية رفيعة عبر تقديم أصوات جديدة ذات صلة وثيقة بالقضايا الاجتماعية المعاصرة وسهلة الفهم في آن واحد. وتستقطب مؤلفات الدار ملايين القراء وتتصدر إصداراتها بانتظام قوائم الكتب الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، مما يجعل هذه المؤسسة العريقة بمثابة ركيزة معرفية لا غنى عنها وجسر ثقافي يربط بين عراقة الماضي وإبداعات الحاضر في سوق النشر الدولي.