في كتاب "مملكة فاسدة: نزاهة بريطانيا الآخذة في التلاشي... وكيف نستعيدها" Corrupted Kingdom: Britain’s Disappearing Integrity – and How We Can Get it Back للكاتب روبرت بارينغتون، يستعرض المؤلف خليطاً غامضاً من الشخصيات المثيرة للجدل، من بينها بيتر ماندلسون وبوريس جونسون ونايجل فاراج والأمير السابق أندرو. وكما يلاحظ بارينغتون:
"تميل بريطانيا إلى التهاون في شأن الفساد، لكن التهديدات تتزايد، ووسائل الحماية تضعف. إن التفاحات القليلة الفاسدة بدأت تبدو وكأنها صندوق متعفن".
في هذا الكتاب:
بريطانيا متساهلة مع الفساد. اعتدنا أن نعتبر أنفسنا مدافعين أقوياء عن العدالة وسيادة القانون. لكن مؤسساتنا لم تكن يوماً أكثر فساداً مما هي عليه الآن، بدءاً من فضائح البرلمان والحكومات المحلية وصولاً إلى أزمات الإسكان والخدمات الصحية الوطنية.
لا يمكن تجاهل الأدلة. يواجه القادة السياسيون خياراً واضحاً: إما التصدي للفساد أو الاستمرار في طريق التدهور.
يُعد روبرت بارينغتون أحد أبرز الباحثين في العالم في مجال الفساد. ويُقدم كتابه "المملكة الفاسدة" دراسة شاملة لكيفية تجلي الفساد في بريطانيا، بدءًا من السياسيين ووصولًا إلى السجون والنظام الملكي وشرطة العاصمة.
يُقيّم المؤلف جذور الفساد، بدءًا من لندنغراد وصولًا إلى نهاية الإمبراطورية، ويُبيّن أفضل السبل لعكس هذا التدهور واستعادة الثقة في السياسة والعملية الديمقراطية. يُقدّم كتاب "المملكة الفاسدة"، وهو كتابٌ حيويٌّ وموثوق، رؤيةً أساسيةً حول سبب إلحاق إساءة استخدام السلطة الضرر بنا جميعًا، وكيف يُمكننا القضاء على الفساد نهائيًا.













