كتاب "بلد اللوردات: الأرستقراطيين الجدد، والداروينيين الاجتماعيين، ويوتوبيي التكنولوجيا، والصراع الطويل ضد المساواة في أمريكا" (Country of Lords) للمؤرخة الأمريكية كيم فيليبس-فاين (Kim Phillips-Fein) هو أحدث المؤلفات التاريخية والسياسية البارزة الصادرة في يوليو 2026. يتناول الكتاب التاريخ الموازي والمنظم لأمريكا الذي قاوم فكرة المساواة، متحديًا الرواية الشائعة بأن التاريخ الأمريكي هو مسيرة مظفرة نحو تحقيق مبدأ "جميع البشر خُلقوا متساوين".
يتتبع الكتاب 6 نماذج فكرية وتاريخية عبر 250 عامًا من التاريخ الأمريكي، جادل أصحابها بأن عدم المساواة وترسيخ الطبقية ليسا أمرين طبيعيين فحسب، بل هما "أمران جيدان ومفيدان" للمجتمع:
(الرئيس الثاني لأمريكا)، والذي رغم اختلافه عن المحافظين اللاحقين، كان متشككاً للغاية ومتردداً تجاه فكرة الديمقراطية المفرطة والمساواة المطلقة خوفاً من الفوضى والاضطراب.
الداروينيون الاجتماعيون والمدافعون عن العبودية: مثل البروفيسور ويليام غراهام سمنر وأندرو كارنيغي في العصر الذهبي للرأسمالية. هؤلاء وظفوا نظرية التطور لتبرير الفقر، معتبرين أن الفقراء هم المسؤولون عن بؤسهم، وأن تراكم الثروة الفاحشة دليل على "البقاء للأصلح".
إنجيل الإنتاج والتسلسل الهرمي الصناعي: يبرز هنا هنري فورد، الذي دافع عن نظام هرمي صارم يحكم فيه الأشخاص "الأكثر كفاءة" العمال الأدنى مستوى.
العنصريون النفعيون ومروجو الجدارة الزائفة: مناقشة دعاة تحسين النسل والتفوق العرقي (مثل لوثروب ستودارد) وصولاً إلى علماء النفس الذين حاولوا ربط الطبقة الاقتصادية بمعدلات الذكاء الجيني.
يوتوبيو التكنولوجيا (ملوك السيليكون): يرصد الكتاب الجذور الفكرية لعمالقة التكنولوجيا الحاليين مثل بيتر ثيل وإيلون ماسك. يُظهر كيف يعادي هؤلاء المؤسسات الديمقراطية والضرائب، ويتبنون يوتوبيا تكنولوجية ترى أن المبتكرين العباقرة يجب أن يحتكروا السوق ويسيطروا على موارد البشرية بذريعة قيادة المستقبل.
حظي الكتاب فور صدوره بمراجعات رئيسية حافلة في كبرى الصحف العالمية مثل نيويورك تايمز والغارديان











