يقدم منظوراً نقدياً وعالمياً حول العلاقة المتنازع عليها بين التكنولوجيا والنشاط والديمقراطية
يتناول هذا الكتاب العلاقة المعقدة والمتناقضة في كثير من الأحيان بين التكنولوجيا والنشاط في سياقات الأنظمة الاستبدادية. فبينما توفر التكنولوجيا للناشطين أدوات جديدة للتمكين والتواصل وتمثيل الذات، إلا أنها عرضة بنفس القدر للاستغلال من قبل المصالح السياسية والتجارية، مما يؤدي إلى زيادة المراقبة والرقابة وتهديد العمليات الديمقراطية. وانطلاقًا من تجاوز التركيز الضيق على الأدوات الرقمية، يتبنى الكتاب تعريفًا واسعًا وشاملًا للتكنولوجيا لاستكشاف أدوارها المتنوعة في تشكيل النشاط.
يستكشف المساهمون في هذا الكتاب الآثار الإيجابية والسلبية للتكنولوجيا في مختلف الأنظمة الاستبدادية، مقدمين رؤى معمقة حول كيفية تعامل الناشطين مع البيئات التقييدية ومقاومتها في سياقات استبدادية وخارجها. ومن خلال الجمع بين وجهات نظر متعددة التخصصات، يقدم هذا الكتاب تحليلاً شاملاً للفرص والتحديات التي تواجه النشاط السياسي اليوم، مما يثري فهمنا للتفاعل المتطور بين التكنولوجيا والسلطة والتطلعات الديمقراطية في سياقات مختلفة.
-












