يضم هذا الكتاب أكثر من 100 نشاط عملي، ويجمع نهجه الفريد بين العلاج بالأعشاب ونظرية العصب المبهم والعلاج الجسدي من أجل الشفاء العميق والنمو ما بعد الصدمة.
تقودك الدكتورة إليزابيث غوثري بلطف في رحلتك نحو الصحة والعافية، كاشفةً عن النباتات المفيدة التي تُهدئ العصب المبهم وتُساعد جهازك العصبي على استعادة توازنه. تُشكل هذه النباتات، إلى جانب التمارين العلاجية، نظام دعم مُخصصًا للتعامل مع التوتر ومعالجة التجارب السلبية.
من خلال تقنيات التنفس، وكتابة اليوميات، والتأمل، وغيرها، ستتعلم معنى الإصغاء إلى جسدك، وما يمكن أن تخبرك به لغته الحسية عن استجاباتك العاطفية. وبتوجيه من أعشاب مثل الورد والهندباء، ستعزز شعورك بالأمان، وتغير منظورك، مما يسمح لك ببناء المرونة، وإعادة التواصل مع جسدك وعقلك وروحك.













