إننا نعيش أخطر حقبة من التوترات الدولية منذ نهاية الحرب الباردة. وتقوم القوات المسلحة للعديد من الدول الكبرى بإعادة التسلح والاستعداد لعمليات قتالية على نطاق لم نشهده منذ عام 1945.
يقوم بيتر أبس بالتحقيق فيما يحدث في مراكز التحكم بالقوة، مثل واشنطن وموسكو وبكين، ويحلل الوضع في مناطق الصراع الحالية والمحتملة في أوكرانيا وتايوان وبحر الصين الجنوبي، وفي الفضاء الإلكتروني وحتى في الفضاء الخارجي.
تساهم العديد من التقارير الصادرة عن خبراء في المجالات العسكرية والسياسية والصناعية، فضلاً عن تقارير من عامة الناس المتأثرين بشكل مباشر بالأحداث، في تكوين صورة شاملة لهذه الحقبة الجديدة من الصراع.
بالنسبة لروسيا والصين، يبدو أن هذا العصر الجديد يوفر فرصًا لإعادة تشكيل العالم وفقًا لأفكارهما الخاصة - أما بالنسبة للغرب، فإن تطورًا كارثيًا يهدد إذا لم يتم الاستماع إلى التحذيرات في الوقت المناسب.
من عودة التهديدات النووية على غرار الحرب الباردة إلى أشكال جديدة من التخريب و"الحرب الهجينة"، فإن الصراع على الهيمنة العالمية قد بلغ ذروته. يشرح هذا الكتاب الوضع الراهن المتفاقم، وما يجب فعله لمنع تصاعده بشكل كامل.










