عندما ولد غاسبار فيليكس تورناشون الصغير، المعروف باسم نادار، في باريس عام 1820، كان جوزيف مونغولفييه، مخترع منطاد الهواء الساخن، يعالج مرض الروماتيزم في بالاروكليس-بان، وكان نابليون بونابرت يتساءل، في جزيرة سانت هيلينا، عما إذا كانت قرحته قد تفاقمت في واترلو...
عندما توفي عام 1910، كان الجنرال شارل ديغول خريج مدرسة سان سير، وكان لويس بليريو قد عبر القناة الإنجليزية بالطائرة...
كيف يمكن للمرء أن يقاوم الرغبة في السير على خطى هذا الرجل، المولع بالحرية والعدالة، والشاهد البليغ والملتزم على الاضطرابات التاريخية والفنية في عصره؟
يرفض المؤلف هنا النهج الموضوعي المعتاد تجاه نادار كمصور، أو رسام كاريكاتير، أو كاتب، أو طيار، ويقدم سيرة ذاتية للرجل الذي كان التزامه الجمهوري ثابتاً.











