كتاب من أكثر الكتب مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز • يظنّ معظم الناس أن العالم قد استُكشف وأن المغامرة الحقيقية قد ولّت: هذا الكتاب هو ردّ رجل واحد.
**يشاركنا المستكشف والناشط البيئي بول روسولي حياته المذهلة في غابات الأمازون المطيرة، وما يمكننا تعلّمه من الأشخاص الذين يناضلون لحمايتها.
تقول جين غودال: "بالنيابة عن الغابات التي أحبّها، شكرًا لك يا بول على كتابة هذا الكتاب".**
في أعماق غابات بيرو، توجد زاوية من العالم لم تمسها يد الإنسان، تعجّ بأفاعي الأناكوندا العملاقة، حيث تدفع صرخات قرود العواء المُرعبة ببغاوات المكاو ذات الألوان الزاهية إلى التحليق عبر قمم الأشجار. إنه نظام بيئي يتميّز بتنوّع بيولوجي هائل، وقبائل معزولة، ومغامرات لا يجرؤ معظم الناس حتى على الحلم بها.
عندما وطأت قدماه الغابة لأول مرة، كان روسولي طفلًا من بروكلين يعاني من عسر القراءة، وكافح للتخرّج من المدرسة الثانوية، لكن كان لديه شغف لا يُنكر بالطبيعة.
كان محظوظًا بما يكفي للقاء عالم الطبيعة الأصلي خوان خوليو دوراند، وأسسا معًا، على مدى عقدين من الزمن، منظمة "حُماة الغابة"، التي وجدت طريقة لوقف إزالة الغابات وحماية أكثر من 110,000 فدان، مُلهمين الملايين على طول الطريق من خلال توثيق تقدمهم عبر الإنترنت. لكن هذا العمل يتطلب عزيمةً وإصرارًا، وبعد سنوات، تجاوز روزولي ودوراند مرحلة "العمل اليدوي الشاق"، ليواجها المناشير الكهربائية والحرائق الهائلة وعمال المناجم غير الشرعيين وأسوأ ما في البشرية. هنا، يأخذك روزولي في جولةٍ شخصيةٍ عن أحد أكثر الأماكن بريةً على هذا الكوكب، ويروي قصة "الاتصال الأول" المذهلة مع إحدى أكثر القبائل غموضًا على وجه الأرض: قبيلة ماشكو بيرو.
يتناول هذا الكتاب القوة العميقة لقول "نعم": نعم للنداء، نعم للتمسك بالحلم حتى لو كان الثمن باهظًا، ونعم لاتخاذ موقفٍ لإنقاذ ما قد يختفي في غضون جيل. إنها قصة نداء، وتواصل، وأمل.











