يستطيع الحاسوب الكمومي المستقبلي إنجاز حسابات في ثوانٍ معدودة، بينما تستغرق أقوى الحواسيب العملاقة ملايين السنين اليوم. ولكن كيف تعمل هذه "الحواسيب الخارقة"؟ ولماذا تتميز بهذه الكفاءة الاستثنائية؟
جلبت لنا الثورة الكمومية الأولى، من بين أمور أخرى، الترانزستور والليزر. أما الثورة الثانية، الجارية بالفعل، فتهدف إلى بناء أجهزة تعمل وفقًا للمنطق الكمومي: الحواسيب العملاقة، وشبكة إنترنت آمنة بطبيعتها، وأجهزة استشعار فائقة الدقة ستغير حياتنا اليومية، من الطب إلى الأمن السيبراني.
كُتب هذا الكتاب بأسلوب واضح وسهل الفهم لجمهور غير متخصص، باستخدام تشبيهات بديهية مثل ابتسامة الموناليزا أو شكل طابع بريدي، ويرشد القارئ من فهم المبادئ الأساسية لنظرية الكم إلى التقنيات الجديدة التي ستغير العالم.













