كيف اكتسبت النازية شعبية وبررّت جرائمها في مجتمع صناعي ومتحضر؟ هل نشهد اليوم تكرار التاريخ نفسه؟
يستند المؤرخ لورانس ريس إلى معرفة واسعة بالحرب العالمية الثانية، والعديد من الشهادات غير المنشورة، وأحدث التطورات في علم النفس العصبي لتحليل اثنتي عشرة آلية مكنت العقيدة النازية من الانتشار.
من بين هذه الآليات نظريات المؤامرة، والقيادة المتسلطة، وتلقين الشباب، ومحو هوية الضحايا وتجريدهم من إنسانيتهم. ورغم استغلالها في سياقات محددة، إلا أن هذه الآليات تظل ذات أهمية بالغة لأن النفس البشرية لم تتغير. ومع تراجع الديمقراطيات وظهور تهديدات استبدادية جديدة، يصبح فهمها أمراً بالغ الأهمية.













