كتاب "ليلى أبو العلا: الكتابة كملاذ" هو أول سيرة ذاتية كاملة للكاتبة السودانية ليلى أبو العلا، التي نالت استحسان النقاد.
برزت ليلى أبو العلا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بفضل رواياتها وقصصها القصيرة ومسرحياتها الإذاعية التي ترتكز على استكشاف حساس ومعقد لنساء مسلمات عاديات يحاولن الحصول على الاستقلال الذاتي في عالم غربي يصنفهن على أنهن غير متوافقات.
تستكشف هذه السيرة الذاتية طفولة أبو العلا وشبابها في الخرطوم، وهجرتها الشاقة إلى اسكتلندا، ورحلتها غير المألوفة نحو احتراف الكتابة. ويسلط شرينغاربوري الضوء على الروابط بين حياة أبو العلا وكتاباتها، ويركز على التجارب التي شكلت دافعًا وإلهامًا لها، ليس فقط كمواضيع لرواياتها، بل كقوى دافعة دفعتها إلى اكتشاف صوتها الخاص ككاتبة.
تُعتبر أبو العلا شخصية بارزة في العديد من الأوساط الأدبية، من الأدب السوداني والاسكتلندي إلى أدب المرأة المسلمة والأدب الأفريقي والأدب البريطاني الأسود. يجمع هذا الكتاب بين المقابلات والنقد الأدبي، ويستكشف أحداثًا محورية في حياة كاتبة مسلمة فريدة من نوعها من السودان، ليرسم صورة حية لها.













