ماذا لو كان التواصل مع الكائنات الفضائية حقيقة واقعة؟ --- باربرا ليست من هواة الخيال. إنها واقعية، مرحة، وتعيش حياة بين عالمين:
بشرية وفضائية. منذ طفولتها المبكرة، كانت على اتصال مباشر بكائنات من مجرات أخرى. تم اصطحابها معهم، وخضعت للعلاج من خلال تقنيتهم، وهي الآن جزء من برنامج هجين يتم فيه خلق حياة بشرية-فضائية.
في هذا الكتاب، تأخذ باربرا القراء في رحلة آسرة: من طفولتها في برلين المدمرة، مروراً بكندا وأفريقيا، وصولاً إلى رحابة الكون. تتحدث بصراحة عن الأطفال الهجينة الذين ترعاهم على متن مركبة فضائية - أطفال أنجبتهم هي ونساء أخريات أُخذ أطفالهن "المفقودون" منهن في ظروف غامضة.
وجدت باربرا إجاباتٍ حوّلت الألم إلى فهم. لم تكتشف كل هذا إلا في سن الخامسة والسبعين، بعد خضوعها للتنويم المغناطيسي، إثر اكتشاف "شيء" غريب في دماغها لم يكن له تفسير. تُظهر تجاربها مع البلياديين، والأركتوريين، والرماديين، والزواحف: لسنا وحدنا. والزوار من خارج كوكب الأرض موجودون بيننا بالفعل، مستعدون للمساعدة عندما تكون البشرية مستعدة.
بأسلوبٍ صريحٍ وعاطفيٍّ ولطيف، تروي باربرا قصة العلاقة بين السماء والأرض. وتستند في روايتها إلى نتائج علمية وفحوصات طبية تؤكد صحة كلامها، بما في ذلك صور الرنين المغناطيسي وشهادات من دراسات حديثة. إنها قصة حياة استثنائية مليئة بتجارب روحية عميقة، ورؤى روحية ثاقبة، وأطفال ضائعين، وأمل في مستقبلٍ يفوق كل ما كنا نتصوره.












