الكتاب الأخير في ثلاثية إليزابيث تينان الرائدة حول تاريخ التجارب النووية البريطانية في أستراليا.
يروي كتاب "الأرخبيل النووي" القصة المروعة لسلسلة تجارب الأسلحة الذرية البريطانية التي أُجريت في جزر مونتي بيلو غرب أستراليا عامي 1952 و1956. نُفذت عمليتا "الإعصار" و"الفسيفساء" في أرخبيل وعر يبعد 100 كيلومتر عن ساحل بيلبارا، وأدت كل قنبلة من القنابل الثلاث إلى انتشار التساقط النووي على مسافات شاسعة في جميع أنحاء البلاد. إحدى هذه التجارب، "الفسيفساء G2" في يونيو 1956، وهي أكبر تجربة سلاح نووي تُجرى في أستراليا على الإطلاق، أثارت حالة من الذعر آنذاك خشية وقوع حادث نووي. في كلتا تجربتي "الفسيفساء"، وُضع طاقم سفينة بريطانية عمدًا في مسار التساقط النووي. تُركت البيئة الطبيعية الغنية بالتنوع البيولوجي للجزر ملوثة ولم تُنظف منذ ذلك الحين.
يستكشف الكتاب السياسة والسرية والجدل، بما في ذلك الطبيعة الحقيقية لشركة موزاييك جي 2 ودورها في التطوير السري للقنبلة الهيدروجينية البريطانية.
«دراسة لاذعة للسياسات النووية والاستعمار الذري والتستر المخزي - كتاب لا غنى عن قراءته.» - بيتر غاريت
«يُعدّ هذا العمل متعدد المجلدات بلا شك أحد أهم المشاريع الجارية حاليًا في دراسة التاريخ الأسترالي.» - سايمون كاترسون، *صحيفة الأسترالي*













