"ما حدث في السابع من أكتوبر - لحظة مقاومة زعزعت الهياكل الاستعمارية المتجذرة - يفتح آفاقاً أوسع في الخيال والممارسات. إنه اعتراف بأن التحرر ممكن".
يقدم كتاب "من الأسلحة والكلمات" ست مقالات من التعليقات والتحليلات السياسية المعاصرة التي أنتجتها التيارات اليسارية الراديكالية والثورية لتقديم رؤية مثيرة للتفكير عن فلسطين والمنطقة الأوسع، وقد ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية مجموعة "الرفاق للترجمة" التي تتخذ من نيوزيلندا مقراً لها.
تتناول كل مقالة جانبًا رئيسيًا من جوانب النضال الفلسطيني، لتُظهر مجتمعةً أن الوقت قد حان لتجديد الروح والتوجه الأممي في التنظيم السياسي، كما يتضح من حركة التضامن العالمية مع فلسطين. ويرسم موسى السادة مقارنة تاريخية بين النضالين الشعبيين الجزائري والفلسطيني من أجل التحرر الوطني. أما ساري عرابي، فتُحلل الاستراتيجية العسكرية والاحتلالية الإسرائيلية، المعروفة بعقيدة "الجدار الحديدي".
يستند عبد الجواد عمر إلى التحليل النفسي لدراسة كيف أدى اختراق المقاومة الفلسطينية للحصار في السابع من أكتوبر/تشرين الأول إلى تمزيق اللاوعي الصهيوني. ويتتبع نضال خلف تاريخ فكرة الدولة الفلسطينية، التي تُطرح غالباً كـ"حل"، وهو ما يتناقض مع المطالب الأساسية لتحرير فلسطين.
يتناول عامر محسن الخطاب الدولي حول أساليب وممارسات المقاومة، وحدودها عند النظر في ضرورة المقاومة المسلحة. وفي جلسة النقاش الختامية، يناقش كل من أباهر السقا ولينا ميري ومضر قسيس جدوى وحدود الإطار التحليلي لـ"الاستعمار الاستيطاني"، ويلجأون إلى لغة الفاشية لفهم هذه الموجة الثالثة من النكبة.













