«إذا كنت قد تساءلت يومًا، أو شعرت بالقلق، أو تجنبت التحدث إلى الغرباء، فقد يغير هذا الكتاب رأيك بشأن منحهم مساحتهم الشخصية".
أنجيلا داكوورث، مؤلفة كتاب «العزيمة: لماذا الشغف والمرونة هما سر النجاح»
«إن وضوحها وتماسكها وذكائها الإنساني أمور حقيقية».
ديمتريس باباديمتروبولوس، موقع Goodreads
في عصرٍ نعيش فيه غارقين في هواتفنا، نعمل عن بُعد ونحذر من الغرباء، بات التفاعل مع الآخرين يبدو غير مريح على نحو متزايد. والنتيجة هي تفشي الشعور بالوحدة والعزلة في مجتمعٍ مُستقطب. يقول أكثر من 80% من الناس إنهم عانوا من الوحدة، ويعاني منها كبار السن والشباب أكثر من غيرهم.
في كتابها "ذات مرة مع غريب"، تستند جيليان ساندستروم، أستاذة علم نفس اللطف والمنطوية كما تصف نفسها، إلى تجاربها الشخصية وأحدث الأبحاث العلمية لتُظهر كيف يُمكن لتفاعل يومي بسيط مع شخص غريب أن يُغير حياة المرء جذرياً. بالنسبة لجيليان، قادتها مثل هذه اللحظات إلى مسيرة مهنية جديدة كلياً، وانتقالها إلى بلد جديد، ولقائها بشريك حياتها.
ليس كل حديثٍ تجريه، سواءً مع من يُعدّ لك قهوتك أو مع من يقف بجانبك في المصعد، سيؤدي إلى أحداثٍ عظيمة، لكنه سيمنحك لحظةً صغيرة من السعادة، وشرارة تواصل، وشعوراً بالانتماء إلى إنسان. ابدأ بخطواتٍ بسيطة... ارفع رأسك، وقل مرحباً - لا تدري أين سيقودك الحديث.











