مُدرج في القائمة الطويلة لجائزة المكتبة الأمريكية في باريس للكتاب
من أفضل كتب العام *بحسب صحيفة واشنطن بوست.*
إيتا شيبر وكيت بونفوس هما بطلتان غير متوقعتين: امرأتان عاديتان ظاهريًا، أرملة أمريكية ومطلقة إنجليزية، تعيشان معًا بهدوء في باريس. لكن خلال الاحتلال النازي، وجدت الصديقتان نفسيهما فجأةً في خضم أحداث التاريخ. وبمساعدة كاهن ريفي فرنسي وآخرين، انطلقتا لإنقاذ جنود بريطانيين وفرنسيين محاصرين خلف خطوط العدو، وقامتا بتهريب بعضهم بجرأة عبر نقاط التفتيش النازية مختبئين في صندوق سيارتهما.
وفي النهاية، ألقت قوات الجستابو القبض عليهما. بعد ثمانية عشر شهرًا في السجن، أُعيدت إيتا إلى الولايات المتحدة في صفقة تبادل أسرى.
وعند عودتها إلى الوطن، أملًا في تسليط الضوء على شجاعة صديقتها كيتي، نشرت مذكرات عن عملهما.
حقق كتاب "باريس تحت الأرض" نجاحًا باهرًا في عالم النشر، وأصبحت إيتا شخصية مشهورة. في هذه الأثناء، أمضت كيتي بقية الحرب في سجن نازي، غير مدركة تمامًا للكتاب الذي كُتب عنها، وللأعمال التي نُسبت إليها.
أثناء بحثه في هذه القصة، كشف ماثيو غودمان عن سجلات عسكرية وشهادات شخصية تكشف، لأول مرة، الحقيقة الصادمة وراء مذكرات إيتا، والعواقب غير المتوقعة والواسعة النطاق لنشرها. إن رواية "باريس المتخفية" ليست مجرد قصة عن شجاعة امرأتين رائعة، بل هي سرد حي ومثير للخداع والخيانة والخلاص الشخصي.







