مجموعة مذهلة، صادقة، وملهمة من الصور والقصائد والقصص التي تجسد روح شعب وصموده.
كتاب "الفرق بين الرصاص والحجارة" هو عمل مشترك بين الشاعر الفلسطيني الحائز على جائزة بوليتزر مصعب أبو طه والمصور الأمريكي الحائز على جوائز مايكل كريستوفر براون، مع مقدمة من المصور والناشط الشهير ميسان هاريمان.
يجمع الكتاب بين قصائد مصعب من غزة وصور مايكل من الضفة الغربية والقدس، مسلطاً الضوء على الحزن والصمود والحيوية التي يتمتع بها الفلسطينيون: "أولئك الذين يعيشون في ظل الحصار والتهجير وثقل الذاكرة المتوارثة عبر الأجيال"، كما يقول مصعب أبو طه. "يضفي الكتاب طابعاً إنسانياً على حياة غالباً ما تُختزل إلى مجرد عناوين رئيسية، كاشفاً عن القصة العاطفية والروحية العميقة لشعب لا يزال يكافح من أجل البقاء والإبداع ويحلم بالحرية".
لا يسعى الكتاب في جوهره إلى الصدمة، بل إلى دعوة القارئ إلى التعاطف: هنا أناس، وروتينهم اليومي، وأحزانهم، وشجاعتهم. يقول مايكل كريستوفر براون: "إنه ليس صحافةً خالصة، ولكنه ليس شعراً محضاً أيضاً. إنه مزيجٌ فريد، حيث تتشارك الصور والكلمات معاً في التعبير عن حقائق إنسانية". بقصائد مصعب أبو طه وما يقارب مئتي صورة فوتوغرافية، يُعدّ كتاب "الفرق بين الرصاص والحجارة" تكريماً يليق بالمقاومة الفلسطينية وسعي الشعب الفلسطيني نحو الحرية.













