ومثل البومة (التي تبدأ طيرانها بمجرد حلول الليل!)، نُشر هذا الكتاب بعد الذكرى الخمسين لوفاته... ولكن ربما يعود ذلك إلى أنه، في مواجهة الأعمال العديدة التي تناولت هذا الفنان المذهل، يقدم هذا الكتاب منظورًا أصليًا:
لم يعد بيكاسو موضع عبادة (أو كراهية!) بل أصبح شخصًا يحفزنا، ويشركنا، ويساعدنا على محاولة أن نصبح فنانين بأنفسنا، رسامين، أو نحاتين، أو شعراء... من خلال العديد من الشهادات والمقالات والتأملات، نكتشف كيف أن بيكاسو، بعد خمسين عامًا من وفاته، لا يزال مصدر إلهام، وما زال ينقل إلينا وجهات النظر التعليمية والثقافية والسياسية.











