يقدم أحد كبار الاقتصاديين التفسير الحقيقي لأسباب بدء فترات الركود الاقتصادي، ومدة استمرارها، وكيفية تجنبها من الأساس.
"نابض بالحياة، ومقلق للغاية... يقدم السيد غودسبيد حجة مقنعة مفادها أن الركود الاقتصادي ليس قدراً محتوماً".
صحيفة وول ستريت جورنال
ما الذي يُسبب الركود الاقتصادي؟ هل ينتهي الركود من تلقاء نفسه، أم أنه يتطلب تدخلاً خارجياً؟ هل يعني الركود في بلد ما أن بقية العالم ستتبعه؟ هل نحن في حالة ركود الآن؟
يجيب الخبير الاقتصادي تايلر غودسبيد على هذه الأسئلة وغيرها الكثير في كتابه "الركود"، وهو تحليل جديد رائد للانكماشات الاقتصادية على مدى القرون الأربعة الماضية. يجمع هذا الكتاب بين المصادر الأولية الواسعة للمؤرخ ومجموعة التحليلات الإحصائية للاقتصادي، ليعيد كتابة ما نعرفه عن فترات الركود.
خلافًا للاعتقاد السائد، فإن فترات الركود ليست الانهيار الحتمي الذي يلي طفرة غير مستدامة، ولا تعمل مثل حرائق الغابات التي تقضي على المخلفات الاقتصادية.
تنتج فترات الركود عن صدمات سلبية كالحروب وارتفاع أسعار الطاقة؛ وبعيدًا عن إطلاق العنان لعواصف من التدمير الإبداعي، فإن النمو الاقتصادي الذي يلي الركود عادةً ما يستأنف نفس الاتجاه السابق - معاناة بلا مكاسب.
مع أن فترات الركود الاقتصادي أصبحت أقل تواتراً بمرور الوقت، إلا أن القرارات التي تتخذها الشركات والحكومات قد تُطيل أمدها، ويقدم غودسبيد إرشادات لتجنب تفاقمها. يُعد كتاب "الركود" بمثابة تصحيح هام للفكر الاقتصادي، وهو قراءة أساسية لصناع السياسات رفيعي المستوى وهواة الاقتصاد على حد سواء.











