«[يُعدّ] أحد أكثر الكتب أصالةً وأهميةً حول أفريقيا منذ سنوات".
فايننشال تايمز
"يتحدى الروايات القديمة ويقدم حجة مقنعة بشأن الإمكانات الاقتصادية للقارة".
بيل غيتس
يقدم المؤلف الشهير لكتاب "كيف تعمل آسيا" تقاريره "الموجزة والمكتوبة بأسلوب جيد والغنية فكرياً" (فايننشال تايمز) إلى أفريقيا، كاشفاً عن دروس أساسية وواعدة حول محركات النمو الاقتصادي في جميع أنحاء القارة.
بعد عشرين عامًا من دراسة الاقتصاد الآسيوي، كشف كتاب جو ستودويل الشهير "كيف تعمل آسيا" عن السياسات الرئيسية وراء النمو الصاروخي لـ"النمور الآسيوية". وكان السؤال الذي ظل يسمعه باستمرار من أولئك الذين استلهموا من فهمه العميق للتنمية العالمية:
ماذا عن أفريقيا؟ اقتنع أخيرًا بإجراء المزيد من التحقيقات عندما بدأت الاستفسارات ترد من الأفارقة أنفسهم. وهكذا بدأ عقد من البحث والسفر والتقارير الميدانية..
توقع ستودويل أن جغرافية أفريقيا الصعبة وإرثها المدمر للاستعمار سيستلزمان وصفة تنموية فريدة.
لكن ما أثار دهشته هو أن الدول الأفريقية التي نجحت فعلت ذلك من خلال تبني نفس الاستراتيجيات التي اتبعتها نظيراتها الآسيوية - وهي استراتيجيات تختلف اختلافاً كبيراً عن تلك التي فرضها المجتمع الدولي على أفريقيا.
يستكشف هذه السياسات الناجحة من خلال أربع دول شهدت نموًا اقتصاديًا استثنائيًا (بوتسوانا، وموريشيوس، وإثيوبيا، ورواندا)، والتي تُظهر كلًا من الوعد والتحدي الخاص بالسياق الأفريقي.
يُبرز ستودويل إنجازات القادة المحليين، ويؤكد أن الازدهار بات في متناول اليد، وأن النمو السكاني المتسارع - الذي يراه الكثيرون مثيرًا للقلق - سيكون أساسيًا لازدهار أفريقيا.
يُعد كتاب "كيف تعمل أفريقيا" قراءةً أساسيةً ومتفائلةً لكل من يسعى لفهم المرحلة القادمة من التنمية العالمية.













