يستند كتاب أليكس بويد "خذ هذا للألم" إلى خمسة وعشرين عامًا من المقالات والمراجعات، وهو يقدم نظرة فضولية على الفن والثقافة في عالم سريع التغير.
يتناول بويد في كتابه مواضيع متنوعة بجرأة، من الإيمان إلى الشيخوخة إلى الوظائف التي لا تُنسى، مستلهماً فلسفات كتّاب مثل جورج أورويل، وويليام ستافورد، وشارلوت برونتي. إذا تساءلت يوماً عن قيمة الشعر في القرن الحادي والعشرين، أو ما إذا كان فن الغرافيتي شكلاً فنياً قائماً بذاته، فإن كتاب "خذ هذا للألم" يكشف كيف يمكن للفن أن يعزز الهوية الذاتية ويحفز التغيير الاجتماعي. علاوة على ذلك، يتضمن الكتاب مجموعة من المراجعات التي تغطي عدداً من الكتب القيّمة التي لم تحظَ بالتقدير الكافي.













