في وقت يتزايد فيه القلق بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والخوارزميات والذكاء الاصطناعي، يقدم هذا الكتاب مجموعة أدوات عملية لمعلمي المرحلة الثانوية وأولياء الأمور، تدعم معلمي المرحلة الثانوية في مساعدة طلابهم على فهم أهمية التفكير النقدي.
يواجه المراهقون يوميًا سيلًا من المحتوى المصمم خصيصًا ليناسب ميولهم ويعزز تحيزاتهم. من الضروري أن يفهموا كيف يمكن للشركات التجارية أو الجهات التي تروج لأجندات معينة استهدافهم، وأن يتعرفوا على الذكاء الاصطناعي الذي قد يتجلى في أشكال مثل الأخبار الكاذبة. يقدم هذا الدليل للمعلمين وأولياء الأمور طريقة شيقة لتعليم التفكير النقدي للمراهقين، تجمع بين النظرية والقضايا والمواقف اليومية.
يجمع هذا الكتاب بين التفسيرات العصبية لأهمية تعليم التفكير النقدي للمراهقين، ويشرح أفكارًا أساسية في هذا المجال من خلال الرسوم التوضيحية وروابط لمقاطع فيديو تتضمن سيناريوهات يؤديها مراهقون. يقدم المؤلف وجهات نظر متنوعة حول التفكير النقدي، ويطرح نموذج "الذكاء العملي" المصمم لجعل التفكير النقدي متاحًا للجميع، ولترسيخه كمهارة أساسية تتجاوز حدود الفصل الدراسي.
يُشدد الكتاب، بشكلٍ أساسي، على دور الحوار في مساعدة المراهقين على الانخراط في نقاشاتٍ بنّاءة تركز على الأفكار بدلاً من اللجوء إلى الهجمات الشخصية المؤذية. وبتركيزه على مهارة التفكير النقدي الأساسية للمراهقين، يُعد هذا الكتاب مرجعاً لا غنى عنه لمعلمي المرحلة الثانوية، والمعلمين المتدربين، ومُعدّي برامج تدريب المعلمين، وأولياء الأمور، وغيرهم من المهنيين العاملين مع المراهقين والشباب.













