مدفوعةً بأحلام الإيرانيين في العدالة الاجتماعية والحرية السياسية، أطاحت ثورة 1979 بنظام الشاه الملكي المتهالك والقمعي. لكن في مكانه، بنى قائد الثورة، آية الله الخميني، وأتباعه نظامًا يخدم فصيله الأصولي الإسلامي الضيق، ويزيد من حدة كل إخفاقات ووحشية كانت سائدة في عهد الشاه. في هذا الكتاب الجديد الرائد، يروي الصحفيان الحائزان على جوائز، بزرجمهر شرف الدين ويغانه ترباتي، قصصًا متشابكة لستة إيرانيين، مقدمين منظورًا جديدًا قويًا لتاريخ إيران الحديث بكل تقلباته المريرة وأمله العنيد.
مهدي كروبي : أحد أتباع الخميني، ارتقى إلى أعلى مراتب السلطة على موجة الثورة، قبل أن يُطرد من دائرتها الداخلية.
هيلا صديقي : ناشطة شابة، عبرت من خلال شعرها عن آمال أقرانها خلال سنوات الإصلاح، وخلدت في نهاية المطاف أحلامهم المحطمة.
أمير مقدم : بيروقراطي حكومي طموح، شهد الفساد والرشوة على نطاق دفعه إلى تحمل مخاطر هائلة لكشف الحقيقة.
سعيد رحماني : رائد أعمال تقني عالمي ناجح عاد إلى إيران لإحداث طفرة في الشركات الناشئة في بلده الأم، وواجه دولة أمنية قاسية أرادت شركته لنفسها.













