أدت الثورة الإسلامية عام 1979 إلى استبدال نظام ملكي موالٍ للغرب بنظام ديني مصمم على مواجهة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط. ومنذ ذلك الحين، اتسمت العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بانعدام الثقة المتبادل، والاختلافات الأيديولوجية، والتنافس الجيوسياسي.
هذا الكتاب ليس مجرد تاريخ آخر للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران: بل يهدف إلى دراسة الروابط الإنسانية، والشبكات الرياضية والدينية والأكاديمية غير الرسمية، والوسطاء، والعلاقات الاقتصادية، والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.
ويسلط الضوء على تطور العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1979 من خلال تحليل التأثير الدائم للثورة الإسلامية، ودور التصورات المتبادلة، والآثار المترتبة على الأمن الإقليمي والعالمي.
من خلال تسليط الضوء على ديناميكيات المواجهة والحوار عبر دراسة الشبكات غير الرسمية والوسطاء بين واشنطن وطهران، فإنها تسلط الضوء على موضوع بالغ الأهمية لاستقرار الشرق الأوسط، وهو موضوع أكثر أهمية من أي وقت مضى.













