كل خدعة تتطلب براعة فائقة، وكل وهم وكل تزييف يحتاج إلى الأدوات المناسبة: من تنقيح الصور، وتقنيات الإخراج، والتزييف العميق، إلى أساليب بلاغية بارعة. وهكذا، يصبح تاريخ التكنولوجيا قابلاً للقراءة كتاريخ لتطور الخداع (وآليات الدفاع عنه).
من هذا المنظور، يتناول كتاب "حولية فلسفة التكنولوجيا" لهذا العام السؤال التالي:
كيف تُتيح التقنيات (الجديدة) أشكالاً جديدة من الخداع والوهم؟
كيف ينبغي تصنيف التطورات التاريخية والمعاصرة في مجال ابتكار الأوهام؟
ما هي آثارها الثقافية والاجتماعية المحتملة؟












