نحن هنا لنكشف زيف بعض الخرافات التي تمنع كبار السن من المشاركة الكاملة في سوق العمل. فالعمل هو حجر الزاوية في تحقيق الهدف والدخل والتواصل، وهو ما يُحرم منه الناس عادةً مع تقدمهم في السن، إما بشكل مباشر بسبب التمييز على أساس السن، أو بشكل غير مباشر من خلال الترويج المضلل لفكرة التقاعد.
ينقسم الكتاب إلى قسمين.
الجزء الأول:
هذا بمثابة جرس إنذار: على القراء إدراك حجم المشكلة ونطاقها ليُهيئوا أنفسهم للتغييرات اللازمة. بنهاية الجزء الأول، سيفهم القارئ كيف نشأ نظام التقاعد ولماذا لم يعد مُلائمًا للغرض المنشود. سيدرك أن كل مؤشر على الشيخوخة الناجحة مرتبط بمن يعملون ويشعرون من خلال ذلك بمعنى لحياتهم. سيفهم سبب قصور التوظيف ومدى ضعف استعداد الحكومات والمنظمات لدعمهم. باختصار، سيدرك أن السبيل الوحيد لمساعدة أنفسهم والآخرين هو قراءة الجزء الثاني.
الجزء الثاني
نساعد القراء على الاستعداد لمواجهة التحديات من خلال دحض الخرافات الشائعة (مثل: اعمل في وظيفة تحبها). نوفر إطارًا عمليًا للأفراد للتكيف مع التغيير في عالمٍ يُعاني من التمييز على أساس السن، ونُبين لهم كيفية أن يكونوا ناشطين بنّائين في مجال حقوق كبار السن، ليُصبحوا جزءًا من الحل.
يساعد كبار السن العاملين على تحقيق أقصى استفادة من رأس مالهم البشري
زيادة الوعي بالطرق التي ينشط بها كبار السن في المجتمع
شجعت الشركات على إيجاد طرق للاستفادة من المواهب الأكبر سناً، ومكافحة التمييز على أساس السن.












