يركز هذا الكتاب على بلغاريا الشيوعية (الستينيات - 1989)، ويوضح كيف مكّن علم هامشي و"محايد" ظاهريًا من تدفقات غير متوقعة للمعرفة والخبرة والممارسة بين الشرق والغرب.
من خلال وضع بلغاريا ضمن سياقات إقليمية ودولية أوسع، يسلط الضوء على كيف أن الموقع الهامشي لعلم الشيخوخة قد فتح المجال للتدويل والتعاون والتبادل خلال الحرب الباردة.
من خلال تتبع هذه التشابكات، تتحدى الدراسة الروايات الثنائية للشرق والغرب وتقدم منظورًا جديدًا لتاريخ الطب والشيخوخة والعلوم الاشتراكية.
يشير تاريخ علم الشيخوخة إلى أن الستار الحديدي لم يكن يومًا منيعًا كما يوحي اسمه، بل كان نسيجًا مساميًا، بل ومنفذًا بشكل غير متوقع، مما سمح للأفكار والممارسات بالتسلل عبر خيوطه. وبالاستناد إلى المحفوظات المؤسسية والتاريخ الشفوي والمجموعات الشخصية، يُبين الكتاب كيف شكّل علم الشيخوخة تصورات الشيخوخة، وأثّر على السياسات تجاه كبار السن، ومنح العلماء قدرًا من الاستقلالية في ظل الاشتراكية.











