يُعد كتاب الغزالي عن السلوك الصحيح لتلاوة القرآن الفصل الثامن من كتاب إحياء علوم الدين، وهو عمل ضخم من أعمال الإسلام الكلاسيكي كتبه العالم الصوفي الشهير أبو حامد الغزالي.
في هذا الفصل من كتاب الإحياء، يُرسّخ الغزالي أولًا مكانة القرآن الكريم ومن يُخلصون في تلاوته، ثم يُناقش السلوك الظاهري الأمثل لتلاوة القرآن، ويُتبعه بالأفعال الباطنية المصاحبة لها. ويشمل السلوك الظاهري الأمثل ما يلي:
حالة القارئ؛ كمية التلاوة؛
تقسيم التلاوة بشكل صحيح؛
طريقة الكتابة؛
التلاوة الموزونة؛
البكاء أثناء التلاوة؛
إعطاء الآيات حقها؛
ما يُقال قبل التلاوة وأثناءها وعند الانتهاء منها؛
التلاوة بصوت عالٍ وتزيينها.
أما الأفعال الباطنية فهي:
فهم عظمة الخطاب؛
تبجيل المتحدث؛
الحفاظ على حضور القلب؛
التأمل؛
السعي للفهم؛
التخلص من حواجز الفهم؛
الإشارة إلى الذات؛
التفاعل مع ما يقرأه المرء؛
الصعود ونفي الذات.
في القسم الأخير من هذا العمل، يتناول الغزالي قضية لا تزال مصدراً للخلاف حتى اليوم: مشكلة جواز تفسير القرآن بناءً على الرأي الشخصي (التفسير بالرأي).











