اكتشف قصص اثنتي عشرة امرأة "استمعن للنداء" للاستقرار في الغرب واللاتي جئن من جميع أنحاء العالم لبدء رحلتهن.
عندما كانت كلارا مستعبدة، شاهدت زوجها وأطفالها وهم يُتاجر بهم، ولم يلتحقوا بابنتها الصغرى إلا بعد ستة عقود، كامرأة حرة.
أخفت شارلوت جنسها في صغرها هرباً من حياة الفقر، وأصبحت أعظم سائقة عربة بريد على الإطلاق.
بصفتها من قبيلة يانكتون-ناكوتا سيوكس، ناضلت جيرترود من أجل منح شعبها الأصلي صوتاً ولتثقيف الآخرين حول طرق وأهمية ثقافتها.
هذه قصص مؤثرة قصيرة عن نساء طيبات القلب وشجاعات، ومعيلات متفانيات، ومهاجرات جريئات، ونساء يتمتعن بمهارات لا تُحصى. كثيرات منهن كنّ مناضلات من أجل العدالة الاجتماعية وحقوق المرأة. جميعهن تحملن المصاعب، وتغلبن على العقبات، وكسرن الحواجز، وغيرن العالم.
تربط الكاتبة قصص هؤلاء النساء الرائدات بتجارب النساء اليوم، على أمل أن يُلهمهنّ ذلك للعيش بجرأة وشجاعة، ولملء حياتهنّ بالرؤية والإيمان والثبات، وللعيش بعزيمة وإصرار.













