أحد أفضل 100 كتاب في القرن الحادي والعشرين بحسب صحيفة *نيويورك تايمز*
"قصة رمزية مؤثرة من روائي بارع حول لحظتنا المعاصرة المضطربة".
- *صحيفة وول ستريت جورنال*
"مُقلق، ومُضحك، ومُحزن في آنٍ واحد... إنه كتاب يُظهر كيف يُمكن لروح العصر أن تُشكّل، بل وتُدمّر، حياة الفرد".
- *صحيفة نيويورك تايمز*
«أفضل رواية كتبها».
— *ملحق التايمز الأدبي*
في عام ١٩٩٨، العام الذي اجتاحت فيه أمريكا موجة من الفضول والفضول بسبب عزل رئيسها، وفي بلدة صغيرة في نيو إنجلاند، أُجبر أستاذ الأدب الكلاسيكي المسن، كولمان سيلك، على التقاعد بعد أن اتهمه زملاؤه بالعنصرية. كانت التهمة كاذبة، لكن الحقيقة وراء سيلك كانت ستذهل حتى أشد منتقديه.
يخفي كولمان سيلك سرًا، ظلّ طي الكتمان لخمسين عامًا عن زوجته وأبنائه الأربعة وزملائه وأصدقائه، بمن فيهم الكاتب ناثان زوكرمان. زوكرمان هو من اكتشف سر سيلك، وشرع في إعادة بناء سيرة هذا الرجل البارز والنزيه، الذي حظي بتقدير كبير كمعلم طوال حياته تقريبًا، وفهم كيف انهارت هذه الحياة التي بُنيت ببراعة.











