تعد دار نشر مارينر بوكس دار نشر أمريكية عريقة ومتميزة تأسست رسمياً في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين، كقسم مخصص لإصدار الكتب ذات الغلاف الورقي التجاري.
تعود الجذور التاريخية العميقة لهذه الدار إلى عام ألف وثمانمائة واثنين وثلاثين، حيث ترتبط بمسيرة ممتدة تقترب من قرنين من الزمان في تاريخ النشر الأمريكي. بدأت الحكاية عبر تأسيس مكتبة الزاوية القديمة الشهيرة في مدينة بوسطن التابعة لولاية ماساتشوستس، والتي أدارت من خلالها شركة عريقة نشرت أعمال كبار الأدباء والمفكرين في القرن التاسع عشر. تطورت هذه الشركة لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز وأهم دور النشر في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
شهدت الدار تحولاً كبيراً ومحورياً في منتصف عام ألفين وواحد وعشرين، عندما استحوذت مجموعة هاربر كولينز العالمية للنشر على الشركة الأم، ليتم إطلاق الدار من جديد كعلامة مستقلة ومرموقة تجمع بين الإرث التاريخي الضخم وطاقة العمل الابتكارية الحديثة.
تتبنى الدار استراتيجية نشر فريدة تقوم على العناية الفائقة واختيار عدد محدود ومنتقى من العناوين المتميزة التي تفتح نقاشات مجتمعية وتضيء العالم برؤى جديدة ومتنوعة. تغطي إصدارات الدار مجالات واسعة في الأدب والكتب غير الخيالية والشعر، وتشمل الروايات الأدبية المعاصرة، والمذكرات الشخصية، وكتب التاريخ، والسياسة، والشؤون الجارية، بالإضافة إلى كتب العلوم والمنشورات الثقافية. كما تتميز الدار بامتلاكها واحدة من أثمن وأعرق القوائم التاريخية للكتب الكلاسيكية في سوق النشر العالمي، وتعمل بانتظام على إحياء وإعادة تقديم الروائع الأدبية والكتب الحائزة على الجوائز المرموقة، مما جعلها بمثابة الجسر الثقافي الذي يربط بين إبداعات الماضي وتطلعات المستقبل، والوجهة المفضلة للكتاب المبدعين الباحثين عن نشر أعمالهم بشغف وعناية فائقة.




















