سردٌ لحياة المحامي الرائد أدريان باتكوك، الرجل الذي رفض أن تحدد المأساة مصيره، وهو رجلٌ رائعٌ وملهم.
في سن الحادية والثلاثين، تعرض أدريان باتكوك لحادث أدى إلى إصابته بالشلل من الرقبة إلى الأسفل. ورغم مواجهته لتحديات جسدية ونفسية هائلة، ظل مصمماً على بناء حياة ذات معنى.
يتناول كتاب "سأحضر كرسيي الخاص" تاريخ حياة أدريان، منذ ولادته في بريجوس ساوث عام 1935 وحتى العقد الذي قضاه في دار أيتام ماونت كاشيل بعد وفاة والده، ومن مصاعب شبابه إلى ظروف الحادث الذي تعرض له.
تستكشف هذه السيرة الذاتية العديد من الحواجز التي حطمها أدريان في طريقه ليصبح أول شخص مصاب بالشلل الرباعي في أمريكا الشمالية يتخرج من كلية الحقوق، وتفصّل حياة قضاها في الدفاع عن إمكانية الوصول والشمولية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.













