يكشف كتاب "ملك العالم" عن الصعود الاستثنائي لمقاتل شاب من لويزفيل غيّر عالم الرياضة، ويروي المعارك المذهلة التي خاضها محمد علي داخل الحلبة وخارجها.
كانت ليلة 25 فبراير 1964. تصاعدت سحابة من دخان السيجار عبر أضواء الحلبة. وجه كاسيوس كلاي لكمات في الضباب الرمادي المتصاعد وانتظر جرس النهاية.
عندما اقتحم كاسيوس كلاي الساحة الرياضية في خمسينيات القرن الماضي، كسر القالب النمطي. لقد غيّر عالم الرياضة، ثم غيّر العالم نفسه: من نزالاته الأولى ككاسيوس كلاي، الشاب النحيل، الرافض للعب دور المحارب النبيل والممتن في عالم يهيمن عليه البيض، إلى أن أصبح محمد علي، صوت أمريكا السوداء والوجه الأكثر شهرة على وجه الأرض.
يروي كتاب "ملك العالم" قصة صعودٍ مذهلٍ إلى السلطة. بأسلوبٍ أنيقٍ وقوي، يسرد الكاتب الحائز على جائزة بوليتزر، ديفيد ريمنيك، قصة رياضي وفنانٍ استثنائي، كان مغني راب قبل ظهور موسيقى الراب. كان علي مرآةً لعصره، وشخصيةً مؤثرةً في الصراعات العرقية والثقافية التي شهدها زمانه. "ملك العالم" سيرةٌ كلاسيكيةٌ تليق بأكثر أبطال أمريكا المعاصرين حيويةً.












