بالاستناد إلى المعرفة العلمية والمفاهيم الفلسفية والدينية، بالإضافة إلى أعمال الخيال وتاريخ الفن، يستكشف جورج فيجاريلو الطرق المختلفة التي تصورت بها المجتمعات الغربية جسم الإنسان كوحدة واحدة.
وبوضوح ملحوظ، يسلط الضوء على سلسلة النماذج (النموذج الخلطي، والليفي، والطاقي، والمعلوماتي) التي تم من خلالها فهم الجسم من العصور القديمة وحتى يومنا هذا.
وبعيدًا عن هذا التتابع، يُولي المؤلف اهتمامًا دقيقًا لاستخداماته، ولطرق الوجود والتصرف التي تتطور باستمرار عبر التاريخ. يُبين الكتاب كيف يتشكل الجسد الغربي بفعل مبادئ حاسمة للتحرر والفردية والحساسية، مما يفتح آفاقًا جديدة تمامًا للتفكير في الزمن.
ديناميكية مركزية أصلية، تمتد على المدى الطويل، يستمد منها الأفراد قوتهم، وكذلك هشاشتهم المحتملة. إن مفهومنا المعاصر للجسد يظهر مشوشاً بشكل فريد.









