من الانتفاضات العربية والحرب الأهلية السورية إلى الصراعات الإسرائيلية مع فلسطين ولبنان، يدين فيسك نفاق الغرب وتدخله المستمر، كاشفاً في الوقت نفسه الحقيقة المروعة للحياة على أرض الواقع. وبلا خوف من انتقاد السلطة وتفكيك الحقائق المعقدة، ينسج فيسك سرداً آسراً يجمع بين الصحافة الشغوفة والتحليل التاريخي وشهادات شهود العيان.
مع خاتمة بقلم نيلوفر بازيرا-فيسك ومقدمة بقلم باتريك كوكبيرن، يقدم كتاب "ليلة السلطة" سردًا أساسيًا ونبويًا للعشرين عامًا الماضية، والذي يكشف عن العواقب الحتمية للقمع الاستعماري والعنف في الشرق الأوسط.
«هذا عملٌ بارعٌ لمؤرخٍ فريدٍ وموهوبٍ يُعنى بالحاضر، لم يخشَ انتقاد السلطة بينما كان يكشف الحقائق المروعة للحياة والموت على أرض الواقع» - كونور أوكليري، صحيفة آيريش تايمز
«كل جملة من كتابات روبرت فيسك تنضح بكراهيته للحروب وما تُنتجه حتمًا من تجريدٍ للإنسانية، مما يجعل كتابه الأخير (للأسف) بمثابة تحذيرٍ دائم، يتجاوز قيمته كونه سردًا تاريخيًا دقيقًا وتحليلًا لأحداث اليوم». أميرة هاس، صحفية، هآرتس
«تقارير فيسك تتسم بالوضوح والجرأة، وهي نموذج لما يجب أن يطمح إليه الصحفيون في مهنتهم التي تزداد أهمية وتتعرض لتهديدات واسعة النطاق» - أنتوني أرنوف، محرر كتاب «العراق تحت الحصار» ومؤلف كتاب «العراق: منطق الانسحاب».













